شركة فور يمنى
التسجيل

الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


أهلا وسهلا بك إلى شركة فور يمنى.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.






 
شاطر


الإثنين أكتوبر 03 2011, 23:26
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 09/09/2011
 
 

 


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :   

قال عز وجل يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأولي الأمر

قال المفسرون العلماء والأمراء

الإمام
العلم الأعجوبة الجبل البحر الزاخر

الشيخ العلامة الحافظ: شمس
الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن القيم الجوزي الدرعي الدمشقي
الحنبلي.

ولد سنة إحدى وتسعين وستمائة.

وسمع على
الشيخ: تقي الدين سليمان القاضي وأبي بكر بن عبد الدائم وشيخ الإسلام ابن
تيمية والشهاب النابلسي العابر وفاطمة بنت جوهر وعيسى المطعم وجماعة.

وقرأ في الأصول على الصفي الهندي.

وتفقه في المذهب وأفتى
وتفنن في علوم الأسفار وكان عارفا بالتفسير لا يجارى فيه وبأصول الدين
وإليه فيهما المنتهى وبالحديث ومعانيه وفقهه ودقائق الاستنباط منه لا يلحق
في ذلك وبالفقه وأصوله وبالعربية وله فيها اليد الطولى وبعلم الكلام وغير
ذلك من: كلام أهل التصوف وإشاراتهم ودقائقهم له في كل فن من الفنون اليد
الطولى والمعرفة الشاملة.

وكان عالما بالملل والنحل ومذاهب أهل
الدنيا علما أتقن وأشمل من أصحابها.

وكان جريء الجنان واسع
العلم والبيان عارفا بالخلاف ومذاهب السلف غلب عليه حب ابن تيمية - رحمه
الله - وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه وكان له حظ عند الأمراء المصريين
واعتقل مع شيخه ابن تيمية في القلعة بعد أن أهين وطيف به على جمل مضروبا
بالدرة فلما مات شيخه أفرج عنه.

وامتحن مرة أخرى بسبب فتاوى ابن
تيمية وكان ينال من علماء عصره وينالون منه وكان نيله حقا ونيلهم باطلاً.

قال الذهبي في المختصر: حبس مرة لإنكاره شد الرحل لزيارة قبر الخليل ثم
تصدر للاشتغال ونشر العلم جريء على أمور وكانت مدة ملازمته لابن تيمية منذ
عاد من مصر اثنتي عشرة سنة إلى أن مات.

قال الحافظ ابن كثير:
كان ملازما للأشغال ليلا ونهارا كثير الصلاة والتلاوة حسن الخلق كثير
التودد لا يحسد ولا يحقد.

قال: ولا أعرف في زماننا من أهل العلم
أكثر عبادة منه وكان يطيل الصلاة جدا ويمد ركوعها وسجودها وكان يقصد
للإفتاء بمسألة الطلاق إلى أن جرت له بسببها أمور يطول بسطها مع ابن السبكي
وغيره.

وكان إذا صلى الصبح جلس مكانه يذكر الله حتى يتعالى
النهار وكان يقول: هذه عبادتي حتى لو لم أعتدها سقطت قواي وكان مغرما بجمع
الكتب فحصل منها ما لا ينحصر حتى كان أولاده يبيعون منها بعد موته دهرا
طويلا سوى ما اصطفوه لأنفسهم منها.

وله من التصنيفات: زاد
المعاد في هدي خير العباد أربع مجلدات كتاب عظيم جدا وأعلام الموقعين عن رب
العالمين ثلاث مجلدات وبدائع الفوائد مجلدان وجلاء الأفهام مجلد وإغاثة
اللهفان مجلد ومفتاح دار السعادة مجلد ضخم وكتاب الروح وحادي الأرواح إلى
بلاد الأفراح والصواعق المنزلة على الجهمية والمعطلة مجلدات وتصانيف أخرى.

ومن نظمه: قصيدة تبلغ سبعة آلاف بيت سماها: الكافية الشافية في
الانتصار للفرقة الناجية مجلد.

ومن كلامه: بالصبر والفقر تنال
الإمامة في الدين وكان يقول: لا بد للسالك من همة يسيرة ترقيه وعلم يبصره
ويهديه.

وكل تصانيفه مرغوب فيها بين الطوائف وهو طويل النفس
فيها قصدا للإيضاح ومعظمها من كلام شيخه يتصرف في ذلك وله في ذلك ملكة قوية
وهمة علوية ولا يزال يدندن حول مفرداته وينصرها ويحتج لها.

مات
سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ثالث عشر رجب وكانت جنازته المقدسة حافلة جدا
ورؤيت له بعد الموت منامات حسنة وكان هو ذكر قبل موته بمدة: أنه رأى شيخه
ابن تيمية في المنام وأنه سأله عن: منزلته؟ فقال: إنه أنزل منزلا فوق فلان
وسمى بعض الأكابر ثم قال: وأنت كدت تلحق بنا ولكن أنت الآن في طبقة ابن
خزيمة.

قال الشيخ العلامة ابن رجب الحنبلي - في طبقاته -: وكان
ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى وتأله ولهج بالذكر وشغف
بالمحبة والإنابة والافتقار إلى الله تعالى والانكسار له والاطراح بين يديه
على عتبة عبوديته لم أشهد مثله في ذلك ولا رأيت أوسع منه علما ولا أعرف
بمعاني القرآن والسنة وحقائق الإيمان منه وليس هو بالمعصوم ولكن لم أر في
معناه مثله وقد امتحن وأوذي مرات وحبس مع شيخه في المرة الأخيرة بالقلعة
منفردا عنه وكان مدة حبسه مشتغلا بتلاوة القرآن بالتدبر والتفكر ففتح عليه
من ذلك خير كثير وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة وتسلط
بسبب ذلك على الكلام في علوم أهل المعارف والدخول في غوامضهم وتصانيفه
ممتلئة بذلك وحج مرات كثيرة وجاور بمكة وكان أهل مكة يذكرون عنه من شدة
العبادة وكثرة الطواف أمرا يتعجب منه ولازمت مجالسته قبل موته أزيد من سنة
وسمعت عليه قصيدته النونية الطويلة في السنة وأشياء من تصانيفه وغيرها.

وأخذ عنه العلم خلق كثير في حياة شيخه وإلى أن مات وانتفعوا به وكان
الفضلاء يعظمونه ويتتلمذون له: كابن عبد الهادي وغيره.

قال
القاضي برهان الدرعي: ما تحت أديم السماء أوسع علما منه درس بالصدرية وأم
بالجوزية مدة طويلة وكتب بخطه مالا يوصف كثرة وصنف تصانيف كثيرة جدا في
أنواع العلم وكان شديد المحبة للعلم وكتابته ومطالعته وتصنيفه واقتناء كتبه
واقتنى من الكتب ما لم يحصل لغيره

فمن تصانيفه:





كتاب: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح مشكلاته على ما فيه من الأحاديث
المعلولة مجلد.

وكتاب: سفر الهجرتين وباب السعادتين مجلد ضخم.

وكتاب: شرح منازل السائرين كتاب جليل القدر.

وكتاب: شرح
أسماء الكتاب العزيز مجلد.

وكتاب: زاد المسافرين إلى منازل
السعداء في هدي خاتم الأنبياء.

وكتاب: نقد المنقول والمحك
المميز بين: المردود والمقبول.

وكتاب: نزهة المشتاقين وروضة
المحبين مجلد.

وكتاب: الداء والدواء مجلد.

وكتاب:
تحفة الودود في أحكام المولود مجلد لطيف.

ثناء العلماء عليه و
يكفيه ثناءا ملازمة شيخ الإسلام بن تيمية حتى مات فى السجن وهو معه مسجون

ثناء تلميذه الإمام بن كثير رحمه الله عليه

وَفِي لَيْلَةِ
الْخَمِيسِ ثَالِثَ عَشَرَ رَجَبٍ، وَقْتَ أَذَانِ الْعِشَاءِ تُوُفِّيَ
صَاحِبُنَا الْإِمَامُ الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ
بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَيُّوبَ الزُّرَعِيُّ، إِمَامُ الْجَوْزِيَّةِ،
وَابْنُ قَيِّمِهَا، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنَ
الْغَدِ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ، وَدُفِنَ عِنْدَ وَالِدَتِهِ
بِمَقَابِرِ الْبَابِ الصَّغِيرِ، رَحِمَهُ اللَّهُ. وُلِدَ فِي سِنَةِ
إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ، وَاشْتَغَلَ
بِالْعِلْمِ، فَبَرَعَ فِي عُلُومٍ مُتَعَدِّدَةٍ، لَا سِيَّمَا عِلْمُ
التَّفْسِيرِ، وَالْحَدِيثِ وَالْأَصْلَيْنِ، وَلَمَّا عَادَ الشَّيْخُ
تَقِيُّ الدِّينِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِي
سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسَبْعِمِائَةٍ لَازَمَهُ إِلَى أَنْ مَاتَ
الشَّيْخُ، فَأَخَذَ عَنْهُ عِلْمًا جَمًّا مَعَ مَا سَلَفَ لَهُ مِنَ
الِاشْتِغَالِ، فَصَارَ فَرِيدًا فِي بَابِهِ فِي فُنُونٍ كَثِيرَةٍ، مَعَ
كَثْرَةِ الطَّلَبِ لَيْلًا وَنَهَارًا، وَكَثْرَةِ الصَّلَاةِ
وَالِابْتِهَالِ، وَكَانَ حَسَنَ الْقِرَاءَةِ وَالْخُلُقِ، كَثِيرَ
التَّوَدُّدِ، لَا يَحْسُدُ أَحَدًا، وَلَا يُؤْذِيهِ، وَلَا
يَسْتَعِيبُهُ، وَلَا يَحْقِدُ عَلَى أَحَدٍ، وَكُنْتُ مِنْ أَصْحَبِ
النَّاسِ لَهُ، وَأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَلَا أَعْرِفُ مِنْ أَهْلِ
الْعِلْمِ فِي زَمَانِنَا أَكْثَرَ عِبَادَةً مِنْهُ، وَكَانَتْ لَهُ
طَرِيقَةٌ فِي الصَّلَاةِ يُطِيلُهَا جِدًّا، وَيَمُدُّ رُكُوعَهَا
وَسُجُودَهَا، وَيَلُومُهُ كَثِيرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ
الْأَحْيَانِ فَلَا يَرْجِعُ،وَلَا يَنْزِعُ عَنْ ذَلِكَ، رَحِمَهُ
اللَّهُ، وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ الْكِبَارِ وَالصِّغَارِ شَيْءٌ
كَثِيرٌ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ الْحَسَنِ شَيْئًا كَثِيرًا، وَاقْتَنَى مِنَ
الْكُتُبِ مَا لَا يَتَهَيَّأُ لِغَيْرِهِ تَحْصِيلُ عُشْرِهِ مِنْ كُتُبِ
السَّلَفِ وَالْخَلَفِ، وَبِالْجُمْلَةِ كَانَ قَلِيلَ النَّظِيرِ، بَلْ
عَدِيمَ النَّظِيرِ فِي مَجْمُوعِهِ، وَأُمُورِهِ، وَأَحْوَالِهِ،
وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ الْخَيْرُ وَالْأَخْلَاقُ الصَّالِحَةُ، سَامَحَهُ
اللَّهُ وَرَحِمَهُ، وَقَدْ كَانَ مُتَصَدِّيًا لِلْإِفْتَاءِ بِمَسْأَلَةِ
الطَّلَاقِ الَّتِي اخْتَارَهَا الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ ابْنُ
تَيْمِيَّةَ، وَجَرَتْ لَهُ بِسَبَبِهَا فُصُولٌ يَطُولُ بَسْطُهَا مَعَ
قَاضِي الْقُضَاةِ تَقِيِّ الدِّينِ السُّبْكِيِّ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ
كَانَتْ جَنَازَتُهُ حَافِلَةً رَحِمَهُ اللَّهُ، شَهِدَهَا الْقُضَاةُ،
وَالْأَعْيَانُ، وَالصَّالِحُونَ مِنَ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ،
وَتَزَاحَمَ النَّاسُ عَلَى حَمْلِ نَعْشِهِ، وَكَمَلَ لَهُ مِنَ الْعُمْرِ
سِتُّونَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللَّهُ.
وقال ابن رجب الحنبلي: "وكان
شديد المحبة للعلم ... واقتناء الكتب، واقتنى من الكتب ما لم يحصل لغيره".

وقال الحافظ ابن حجر: "وكان مُغْرىً بجمع الكتب، فَحَصَّل منها ما لا
يُحْصَر ... ".

علاقته بشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله- :

قالابن حجر عن الإمام بن القيم: "وكان جريء الجنان، واسع العلم، عارفًا
بالخلاف ومذاهب السلف، وغلب عليه حب ابن تيمية وهو الذي هذب كتبه، ونشر
علمه".
فلقد كان لابن تيمية - رحمه الله- يدًا في تحديد مسار ابن
قيم الجوزية - رحمه الله- في طلبه للعلم وتوجيهه إلى المذهب الحنبلي ،ومما
يدل على ذلك إقراره هو بنفسه أنه قد وقع في بعض المهالك، كتأويل الصفات،
حتى أتاح الله له من أزال عنه تلك الأوهام، وأخذ بيده إلى الطريق السوي،
فقد ذكر بنونيته بعض ما يقوله الأشاعرة وغيرهم في الصفات من التأويلات، ثم
عقب ذلك بإعلانه أنه وقع في ذلك لولا أن هيأ الله له شيخ الإسلام، فأخذ
بيده إلى طريق السلامة،
- صنف ابن قيم الجوزية - رحمه الله- تصانيف
كثيرة جدًا في أنواع العلوم، وكان شديد المحبة للعلم، قال ابن كثير - رحمه
الله- "... وله من التصانيف الكبار والصغار شيء كثير، وكتب بخطه الحسن
شيئًا كثيرًا، واقتنى من الكتب مالا يتهيأ لغيره...".
وقد تتبع
الشيخ بكر أبو زيد أسماء مؤلفات ابن قيم الجوزية - رحمه الله- من ثنايا
كتبه ومن غيرها، فبلغت ( ٩٨ كتابًا)، ووضع لها ثبتًا ذكر فيه أسماءها وعرف
بها



وقال القاضي برهان الدين الزرعي عنه: ما تحت أديم
السماء أوسع علماً منه.



وقال عنه الشوكاني: العلامة
الكبير المجتهد المطلق المصنف المشهور .
ومن أقواله فى شيخه

يا قوم والله العظيم نصيحة *** من مشفق وأخ لكم معوان
جربت هذا
كله ووقعت في *** تلك الشباك وكنت ذا طيران
حتى أتاح لى الإله بفضله
*** من ليس تجزيه يدى ولساني
بفتى أتى من أرض حران فيا *** أهلا
بمن قد جاء من حران
فالله يجزيه الذي هو أهله *** من جنة المأوى مع
الرضوان
أخذت يداه يدي وسار فلم يرم *** حتى أراني مطلع الإيمان
ورأيت أعلام المدينة حولها *** نزل الهدى وعساكر القرآن
ورأيت
آثارا عظيما شأنها *** محجوبة عن زمرة العميان
رحمه الله ونفع به

الدال على الخير كفاعله
للنشر والفائدة











 الموضوع الأصلي : الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر : // المصدر : شركة فور يمنى // الكاتب: คђ๓є๔ ๓๏รtคŦค




คђ๓є๔ ๓๏รtคŦค ; توقيع العضو



الثلاثاء أكتوبر 04 2011, 23:03
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو v.i.p
الرتبه:
عضو v.i.p
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 511
تاريخ التسجيل : 03/10/2011
 
 

 


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :   





وسام خريسات ; توقيع العضو



الجمعة ديسمبر 09 2011, 14:06
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
..:| Admin |::..
الرتبه:
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2563
تاريخ الميلاد : 02/08/1998
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
الموقع : www.ahlamontada2.yoo7.com
 
 

 


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
http://www.ahlamontada2.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :   

شكرا علي الوضوع الجميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل






 الموضوع الأصلي : الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر : // المصدر : شركة فور يمنى // الكاتب: kingstar




kingstar ; توقيع العضو







الأحد ديسمبر 18 2011, 18:39
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
...::|نائب المدير|::...
الرتبه:
...::|نائب المدير|::...
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 22/11/2011
 
 

 


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :   

مشكووور على الموضوع

يسلموو على المجهوود

بالتوفيق






 الموضوع الأصلي : الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر : // المصدر : شركة فور يمنى // الكاتب: ملك الاحساس




ملك الاحساس ; توقيع العضو




مواقع النشر (المفضلة)


الــرد الســـريـع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر : , الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر : , الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر : , الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر : , الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر : , الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر :: المصدر: الإمام العلم :: الأعجوبة :: الجبل :: البحر الزاخر : ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة



الساعة الآن.



© جميع الحقوق محفوظة لشركة فور يمنى 2013
تحويل شركة فور يمنى